تيارات
طن… من الدراسات والأطروحات الجامعية
يحث ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، لأن تكون "الدراسات الجامعية، والبحوث الأكاديمية، مثل الخارطة الجينية، وسواها لخدمة المواطن في البحرين (…)".
حديث سموه أمس عند لقائه رئيس جامعة الخليج العربي، يتزامن مع زيادة عدد الدراسات الجامعية، ورسائل الماجستير، والدكتوراة، لطلبة بحرينيين.
ومن المهم الإشارة إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، قبل تكليفه بولاية العهد، في مارس 1999، كان عضوا بمجلس أمناء مركز البحرين للدراسات والبحوث، منذ فبراير 1995 (يومها جلالة الملك، عندما كان وليا للعهد، يرأس مجلس الأمناء) ثم صدرت إرادة من الأمير الراحل، بتعيين حفيده، سلمان بن حمد، رئيسا لمجلس أمناء المركز في مايو 1995، واستمر بموقعه، لغاية ديسمبر 1999.


































