السندريلا المخبأة
كتبهاراشد الغائب ، في 12 يوليو 2008 الساعة: 01:09 ص
تيارات
السندريلا المخبأة!
هل صحيح أن “سندريلا الشاشة” الراحلة الجميلة سعاد حسني تعيش صغيرة في داخل شريحة واسعة من الشابات؟!.
إن نفت أو استبعدت بعض الشابات ذلك فإنه التمنع بعينه!.
تلفتُ إنتباهي “السندريلا” المخبأة بشاباتنا، اللائي يُفضلن عدم الإفصاح عنها أمام الآخرين علنا، ولهن عذرهنَ.

أرى “السندريلا” في حيوية ومرح الشابات، وتطلعهن لـ “التحرر من الأوهام”.
ولنفتش عن غالبية من المبادرات والأنشطة والمشاريع الحيوية بالمجتمع، سنجد ان وراءها “سندريلا” أو ربما “أكثر من سندريلا”.
سنجد “السندريلا”، التي أطلت علينا عبر السينما والتلفزيون قبل أن نولد، بحيويتها ومرحها و”إغراءاتها!”، ترفرف أمامنا مثلما تتجوّل سعاد حسني في مشاهد أفلامها بالأبيض والأسود بتنورتها “الكلوش” الجميلة، وتغمز لأصحاب العقول المريضة بأغنية: “بانو على أصلكم..”.
هذه “السندريلا” الجميلة هي ذاتها “السندريلا” النقية المخبأة بشاباتنا، التي لا نراها، ولكن نشعر بها.
تناقضات المجتمع، والأضابير بالمحاكم حول قضايا النساء، كفيلة بالرد على من ينفي غياب “السندريلا” عن الشابات، لأن النفي أسهل الطرق، لإطلاق الرِجل مع الريح، هربا من الحقيقة.
وذات مرة، كتبت سارة السعودية رسالة لرئيس تحرير مجلة نسائية: “الخوف من الحقيقة يقضي على ما تبقى في الصدور من أمل، ولسنا في حاجة إلى الثلاثة: الصمت، والخطأ والخوف”.
وليس بالضرورة أن تكون كل سعاد.. سعيدة، وكل سارة.. مسرورة، وهو ما يُفسر النهاية المؤلمة لسندريلا الشاشة، التي لقت حتفها قبل 7 أعوام في ظروف غامضة.
إلا أن الطموح المأمول هو الحفاظ على “وهج السندريلا” بداخل شاباتنا، لأن الأسماء وأصحابها زائلون، أما الأبقى فهو “وهج السندريلا” المخبأ، الذي لم ينطفئ حتى اليوم، والدليل ما جرى قبل أيام.
حكمة السبت
“أمام المال يصبح الجميع من دين واحد!”.
“فولتير”
راشد الغائب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 2:09 م
السلام عليكم
اشكرك أخي راشد على إرسالك لهذه المقالة الطيبة التي
خطته يداك الكريمتان..
ولي شرف الإطلاع على مقالاتك في الدوام..
وحول “سندريللا” كما ذكرت هي موجودة..
ولكن أفضل شخصيا أن تظهر في بنات مجتمعنا من وراء
ستار..
وأكرر جزيل شكري..
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:05 م
سلامات أستاذ راشد..
عجبتني طريقة طرحك، مع تحفظي على اتخاذ ” سعاد حسني كنموذج سندريلي” لأن فينا ما هو أرق وأذكى وأوفر حنكة من هذه السندريلا..
لكنني وددت لو فهمت ما وراء القصة.. وقد كتبت في نهايتها عما حدث مؤخرا..
يبدو كونه قصة حدثت عندكم.. لكن أحببت لو أنني فهمت ما هي هذه القصة التي دفعتك للافصاح عن اعجابك بنموذج السندريلا هذه
شكرا لك..
ميرفت صادق-
رام الله-فلسطين
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:10 م
عموما ما الذي جرى قبل أيام؟؟؟، سؤال غامض بآخر مقالك
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:13 م
تياراتك رائعة أيها الراااااااااااااااااااائع راشد
عبدالمنعم الشيباني
بنجلور
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:51 ص
الأخ راشد الغائب
انا إحدى المعجبات بتلك السندريلا، وهي تعيش في داخلي وترتع حتى الثمالة
هل لي ان اعرف سبب كتابتك لهذا المقال؟ خصوصاً وأنك زرت مدونتي وحييتني بتحياتك الفسوفورية، وسألتني عن الرابط العجيب بين سندريلا و زينب عبدالأمير ومريم نور؟
تناقضات المجتمع، والأضابير بالمحاكم حول قضايا النساء، كفيلة بالرد على من ينفي غياب “السندريلا” عن الشابات، لأن النفي أسهل الطرق، لإطلاق الرِجل مع الريح، هربا من الحقيقة.
لم افهم هذه الجزئية ومدى إرتباطها بسعاد حسني؟