الروسيات بعد البنغاليين
كتبهاراشد الغائب ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 00:05 ص
نشرت جريدة “الأيام” في عدد يوم الأحد الموافق 26/07/2008 مقالا للكاتب د. حسن مدن تناول فيه موضوع إحتجاج بعض البرلمانيين حول التسهيلات حول ضوابط تأشيرة دخول الروس للبحرين. ووصف د. مدن مقالي “ماذا أقول للروسية ألونا؟” بأنه “مقال جميل”.
أنصح بقراءة مقال د. مدن لقيمته ومعلوماته الغزيرة:
الروسيات بعد البنغاليين والحبل على الجرار
تتذكرون ولا شك أولئك النواب الذين طالبوا بإبعاد كل العمال البنغاليين من البحرين لأن أحدهم ارتكب جريمة قتل بشعة، فلم يجد هؤلاء الحل سوى المطالبة بإنزال العقاب الجماعي بجالية بكاملها يسهم أبنائها في الدورة الاقتصادية في البلد من خلال بيع قوة عملهم بأبخس الأجور، شأنهم في ذلك شأن بقية العمال الآسيويين في البحرين وبلدان الخليج الأخرى.
أهي المصادفة وحدها التي جعلت من هؤلاء النواب أنفسهم، أو من هم على هواهم، من يقيمون الدنيا ولا يقعدونها لأن قائمة الجنسيات التي أعلن عن منح حامليها تأشيرة في المطار شملت الروس، فكل من يحمل جنسية هذا البلد من النساء هن في عرف هؤلاء عاهرات.
المنطق هو نفسه، فكرة العقاب الجماعي للروس كما هي فكرة العقاب الجماعي للبنغاليين.
في حينه قلنا انه ما من شعب يحمل جينات الجريمة في دمه، وجرائم القتل البشعة ترتكب في أكثر بلدان العالم تحضراً، واليوم نقول انه ليس للرذيلة وطن، وليس للفضيلة وطن، ففي كل بلدان العالم ودون استثناء توجد الاثنتان، الرذيلة والفضيلة.
ومن المعيب أن يٌرمى شعب بكامله بهذه الصفة، خاصة حين يدور الحديث عن شعب يمثل حضارة وثقافة عظيمة مثل الشعب الروسي، لكن أنى لمحدودي الأفق، من ممثلي الإسلام السياسي في مجتمعنا أن يعرفوا ذلك، هم الذين لا يعرفون شيئاً عن حضارة الإنسان وثقافته.
هل يدرك هؤلاء أن في روسيا أرقى المتاحف وأكثرها ثراء وغنى بكنوز الحضارة الإنسانية، بما فيها الحضارة العربية الإسلامية، وأن روسيا أعطت العالم كتابا عظام من وزن ديستوفسكي وتولستوي وغوغول ومكسيم غوركي وتورجينف، وأن أعمال هؤلاء مقرؤوة في العالم كله وبكل اللغات بما فيها لغتنا العربية، وما يقال عن الكتاب يقال عن شعراء من وزن بوشكين وليرمنتوف، وموسيقيين من وزن تشايكوفسكي ورحمانوف وسواهما، وأن التلاميذ الروس منذ المراحل الدراسية الأولى يتعرفون على هؤلاء الكتاب والشعراء.
هل يدرك هؤلاء أن أول إنسان طاف الفضاء ودار حول الأرض هو الروسي يوري غاغارين؟
هل يجوز بعد ذلك أن يرمى مثل هذا الشعب بكامله بالرذيلة، لأنه صادف أن وجد فيه، كما في أي شعب آخر من يمارسها، وحسب المقال الجميل للصحافي راشد الغائب في “الأيام” أمس فان غالبية من يمارسن الرذيلة في بلداننا هن من جمهوريات أخرى، غير روسيا، كانت في عداد الاتحاد السوفيتي، وعدد كبير منها جمهوريات إسلامية التاريخ والدين.
د. حسن مدن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 5:05 م
للدكتور حسن مدن اقول :
ارتبط الروس بالسياحة الجماعية (الماس تورزم)، هل سمعت عنها؟
ليس للروس ما يذكر في إجمالي إيرادات السياحة في البحرين، فهم بالكاد يصرفون، شعب بخيل وهذا معروف عنهم.
ماذا بوسع الروسيات لو اتوا إلى البحرين؟ هل سيفتحون مشروع هنا مثلاً؟
هل سيزيدون إقتصاد البلد؟ ارتبطت الدعارة بالروسيات (تجارة الرقيق الابيض)، لست مع إنزال عقوبة جماعية بالسياح الروس، ولكنني ضد التسهيلات التي قررت البحرين ان تمنحها لهؤلاء السياح سيئي السمعة.
احب دوستويفسكي وتولستوي والادب الروسي، ولكن هؤلاء ماتوا منذ عقود وبقت قامتهم شامخة حتى الآن، لذلك لاداعي للقلق، فالموتى لا يتكلمون، كما أن هناك فرق بين هؤلاء الادباء و السياح الذين لا يراعون الأدب.
روسيا تحطمت منذ إنهيار الإتحاد السوفيتي، والأمور اختلفت الآن.
انا ضد السياحة لأغراض ملتوية،
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 5:26 م
مذا عن الروسيات
هل سوفاء يتك السماح بالروسيات زيارة البحرين في منتصف عام 2009 الرجاء الاجابة علي سوالى وفي اسرع وقت من فضلك المرسل/ مخاوي الرياض
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:58 م
لكل بلد ساقطه ولاكن لانشمل البلد بمجرد ان احد الاخوان ماتعجبه هذه الجنسية الرقيقة على القلب