مسلسل يستفز المنسي
كتبهاراشد الغائب ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 23:56 م
تيارات
مسلسل يستفز المنسي
أما حان الوقت لإنتاج مسلسل تاريخي عن الشخصيات أو الأحداث البارزة والمؤثرة في الحياة البحرينية الفائتة؟
إ
نه سؤال موجه لشركات الانتاج وكتاب السيناريو وهيئة الاذاعة والتلفزيون والمهمومين بتوثيق تاريخ البلاد.
يتصاعد الإهتمام في السنوات الفائتة بهذا النوع من الأعمال الفنية الدرامية، لما تثيره من استفزاز، للبحث والتقصي عن التاريخ المنسي، وللإتعاظ من دروس وعبر الماضي.
وتكفي الإشارة العابرة للحضور والاهتمام الواسع، الذي حظيت به مسلسلات مثل: الملك فاروق أو أبوجعفر المنصور أو أسد الجزيرة وغيرهم الكثير مما أنجز في أعوام سابقة عن شخصيات أو عهود.
خ
لال الأيام الفائتة مكثتُ لمتابعة مسلسل أسد الجزيرة، الذي يحكي الأحداث الساخنة في حقبة حاكم الكويت السابع الشيخ مبارك الصباح (1896 – 1915)، الذي يُلقب مبارك الكبير، ومن ذريته يتفرّع نجليه آل جابر وآل سالم، اللذان يتناوبان على الحكم حاليا.
إنه مسلسل متميز يُلخـِّص الصراعات القبلية، والتحولات السياسية، والحياة الاجتماعية بأسلوب درامي ممتع، وأنفق لإنتاجه الكثير، ليظهر بشكل يليق بالحقبة العزيزة في الذاكرة الكويتية.
و
مما لفتني في المسلسل تأدية ممثلين بحرينيين لأدوار رئيسية، إذ تُجسِّد البحرينية المهاجرة شمالا زهرة عرفات دور زوجة الحاكم الكويتي الشيخ مبارك، أما الفنان عبدالله الملك فيؤدي دور حاكم البحرين الأسبق الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وهو الجد الأكبر لجلالة الملك.
أشرتُ لتجربة المسلسل الكويتي؛ لأنه المثال الأقرب لنا.
كتاب تاريخ البحرين يتضمن صفحات لم تدوّن بعد، وتفاصيل كثيرة لم تروَ.
وما أحوجنا لأعمال فنية بحرينية تحكي، بأمانة تاريخية، قصصا كثيرة، منها: رسالة الدعوة النبوية للإسلام التي حملها العلاء الحضرمي للبحرين، أو خفايا نشوء وسقوط عهود سابقة حكمت أو أثرّت على البحرين قبل عائلة آل خليفة، مثل القرامطة أو الصفويين أو العيونيين أو العصفوريين، أو دروس 80 عاما من الاحتلال البرتغالي للبحرين أو ما تلاها من سنوات النضال من أجل الاستقلال عن بريطانيا.
حكمة
التاريخ ليس علم الماضي، وإنما هو علم المستقبل، وذلك هو الفرق بين التاريخ والأساطير.
محمد حسنين هيكل
راشد الغائب
وصلة لموقع إلكتروني يُمكن من خلاله تحميل ومشاهدة مسلسل أسد الجزيرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 2nd, 2008 at 2 أكتوبر 2008 4:53 م
تياراتك رائعة يا راشد .. وفقك الله
رنده فاروق
جريدة الوطن
أكتوبر 2nd, 2008 at 2 أكتوبر 2008 4:56 م
عزيزي راشد فكرة المقال رائعة جداً .. وانا من اشد المتحمسين والمقتنعين باهميتها
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 2:10 ص
مساء الخير
فكرة رائعة ياريت أحد من الكتاب يلتفت ويبدأ بالكتابة في هالمواضيع لأنها تمثل تاريخ ديرتنا …….قبل اقتصرت مسلسلاتهم على العادات والتقاليد والحين ابتعدوا كل البعد عن ثقافة البحرين وابتدوا يمثلون مسلسلات البعض منها يازعم يعالج مشكلات اجتماعية والبعض الآخر مجرد شوو للفنانات واشكالهم وثيابهم وبدل ما يدرس ظواهر اجتماعية ويحلها بالعكس ……….
هذي كانت وقفتي في عمودك ولك جزيل الشكر
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 10:57 ص
فكرة ممتازة جدا منك اخ راشد و بالذات لو يتم التركيز على القبائل التي كانت تسكن قبل الإسلام وطريقة دخول الإسلام بشكل سلمي لمنظقة البحرين سابقا التي منها الخط و أوال و هجر
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 5:42 ص
Thank you & happy Eid
Samira A. Bitar
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 5:47 ص
اشكرك اخي راشد الغائب وكل عام وانت بالف عيد
خالد خضير الصالحي
العراق
البصرة
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 12:12 ص
أستاذ راشد تسلم على الفكرة فعلاً فأن البحرين بحاجة إلي من يوثق تاريخها بحيادية وبكتابه متزنة تحفظ حقوق جميع من عاش على هذا البلد الجميل بنسيجة وبتاريخة العظيم . وأشاركك الرأي بأن البحرين بحاجة لعمل تلفزيوني تاريخي يسرد لنا ما مرت به البحرين عبر الزمان
مع خالص تحياتي
المصور خليل إبراهيم ملاح
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 12:18 ص
الاخ العزيز راشد الغائب المحترم
كمتتبع للدراما الخليجيه بشكل عام وللدراما البحرينيه والكويتيه بشكل خاص الاحظ ان هناك تراجعا في الانتاج الجيد وخصوصا الكويتي مقارنه بفتره ماقبل الاحتلال الصدامي للكويت. انا لااعرف مالسبب ولكن احيانا اعزيه الى الغراغ الذي تركه الممثلون الكبار فمنهم من ذهب الى رحمه ربه والاخر الذي ابعده المرض عن الانتاج الوفير.
اما الجيل الجديد فانا لا اراه يستطيع ان يحل محل الكبار وينتج الاعمال الرائعه السابقه.
اما وجهه نظرك في حاجه مجتمع البحرين بشكل خاص والعربي بشكل عام الى دراما امينه تعكس تاريخ الحقب التي اثرت في تكوين البحرين في الصوره التي هي عليه اليوم.
اعتقد ذلك ممكن في حاله واحده اذا اصبح الحكام لايخافون من التاريخ في التاثير على عروشهم وهذا لايتحقق الا في تمتع مجتمعاتنا بديمقراطيه حقيقيه.
وتقبل اخي العزيز خالص امنياتي
واثق جبار عوده
السويد