فيروز ومختار المخاتير
كتبهاراشد الغائب ، في 20 نوفمبر 2008 الساعة: 09:56 ص
تيارات
هل ستلجأ فيروز البحرينية لمختار المخاتير؟

راشد الغائب
لجأت الفنانة اللبنانية المعروفة فيروز لـ مختار المخاتير في مسرحيتها الشهيرة ميس الريم؛ بسبب خلاف في الضيعة بين أكبر عائلتين، يطبع التوتر والعداء علاقتهما.
استنجدت فيروز بمختار المخاتير، ليصلح بين المتخاصمين، بما يُفسح المجال لعاشق من العائلة الأولى، للزواج بعشيقته من العائلة الأخرى.
ويستجيب المختار للنداء، ويحل الخلاف بطريقة ذكية، تفهما منه للتركيبة الاجتماعية الخاصة بقريته والثقل العائلي للأخوة الأعداء.
تذكرت المسرحية بمشهدها وأغنيتها: يا مختار المخاتير.. راح أحكي لك حكايه..، في وقت يتردد في الآونة الأخيرة بالبحرين أن جهات حكومية تدرس جديا إعادة تفعيل نظام المخاتير، الذي ألغي بعد ولادة المجالس البلدية المنتخبة.
الذاكرة البحرينية تحمل ردود فعل رمادية حول هذا النظام، الذي جرى اسقاطه من قانون المحافظات القديم الجديد، وكأن وجود المجلس البلدي يُناقض وجود المختار، ولذا جرى الاستغناء عن خدمات الأخير.
ربما يكون المختار في نسخة القانون السابق للمحافظات، هو السبب في النظرة السلبية لدى البعض من هذا النظام، الذي يدعم توجهات المجالس البلدية، لتعزيز سلطة الادارة المحلية (الحكم المحلي).
المختار قبل عقد من الزمان كان معينا، ويخشى من العين الحمراء لوزارة الداخلية. ولكن لو عاد المختار في العهد الجديد فإنه سيُنتخب من أبناء قريته، ليؤدي مهامه الجديدة، ليكمل تراتبية تشكيل الادارة المحلية، لتشكل مثلث الادارة، وهي: المختار والمجلس البلدي والمحافظ.
الحديث حول رقي نظام المخاتير جميل، خاصة وأنه معمول في دول شقيقة كالكويت والأردن ولبنان، ولكن الأجمل أن يكون قانونه متقدما، ويواكب البحرين الجديدة، لا أن يكون ملتبسا في بنوده، بما يضيف خلافات جديدة مع المجلس البلدي أو المحافظ، تُستهل من أطراف تدمن الشك والتشكيك بالطعن في شرعية أو وجاهة عودة المخاتير.
مثل هذا الطعن سيدفع فيروز البحرينية للنفور من المختار، ولن تحكي له حكايتها، لأنه بحاجة لمن يحل له مشكلته مع خصومه!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 12:15 م
الاخ الاستاذ راشد الغائب
تحية طيبة .. وجمعة مباركة
كتاباتكم الرائعة
وتقبلوا فائق تقديرنا
اخوكم عمر محمد
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 11:15 ص
صورة …تنتظر تعليقك !!
………..
سلامى …و…احترامى
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 8:04 م
نص رائع وجميل
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 11:45 م
الاخ راشد المحترم
اشكرك جزيل الشكر على المقال الرائع
حقيقتا الموضوع جدا جميل
اتمنى لك التوفيق
هيفاء
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 11:46 م
العزيز بوغايب ،،،
بداية اعتذر أني لم اتمكن من اسعافك بسبب ضيق وقتي، وثانياً: فالعمود ممتاز ولعلمك فإن نظام المخاتير اساسا نظام عثماني، ولايزال حتى اليوم معتمدا في تركيا ولا يمكن إجراء أي معاملة سكنية مثل التأجير او التملك للعقارات دون موافقة المختار، بل لايمكن تجديد اقامة المقيمين بتركيا اقامة طويلة دون صك اعتماد مختوم من المختار (شي مثل حسن السيرة والسلوك)، ومن خلال تجربتي ارى ان نظام المخترة له ايجابياته في تفعيل الضبط الاجتماعي بشكل واضح.
تحياتي ومعذرة ،،،
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 11:48 م
great great you are