عودة سمو الشيخة هالة.. الغائبة
كتبهاراشد الغائب ، في 14 يناير 2008 الساعة: 12:30 م
سررتُ جدا لرؤية سمو الشيخة هالة بنت دعيج آل خليفة، وهي تفتتح المقر الجديد لمركز الوفاء التابع للجمعية البحرينية للتخلف العقلي (نشر الخبر في يوم الأربعاء الموافق 9 يناير 2008).
مكمن سروري في إطلالة سموها الأخيرة، وعودتها للأضواء بعد طول غياب، أنها تؤكد على حيوية أبناء العائلة المالكة عبر نشاطهم الأهلي، وتشجيعهم لعمل مؤسسات المجتمع المدني، وهي عودة حميدة لشخصية بارزة ومثقفة من العائلة الملكية.
وحظي إهتمام "أم عيسى"، وهي والدة وريث العرش حفيد جلالة الملك، بشؤون الطفولة ترحيبا من منظمات عربية وأجنبية معروفة، إذ وضعت أساسيات السكة لقطار "مهرجان الطفل البحريني"، الذي أبصر النور على يدها قبل أعوام.
وأتذكر جيدا تصريحا لسموها: "إهتمامي بالطفولة إهتمامٌ بمستقبل الأمة".
وهو ما دفعها لتبني مشروع "كتاب لكل طفل" قبل أعوام، ولكن للأسف لم يستمر، ونأمل إعادة إحيائه ليشمل الناشئة والشباب.

هذه التقاليد الملكية التشجيعية ليست أمرا طارئا، أو غير متوقع، مقارنة بما هو متعارف عليه لدى أمراء الأسر المالكة في الدول الشقيقة والصديقة.
إذ ينشط الأمراء في الملكيات لدعم الجهود الأهلية، وحفز المجتمع للارتقاء والتقدم، خاصة في المجالات الاجتماعية والخيرية ورعاية الطفولة والاهتمام بالمرأة، بالاستفادة من نفوذهم القوي وسلطتهم بالدولة، ولكونهم مواطنين أولا قبل أن يكونوا أمراء، ويولدوا وفي فمهم ملاعق من ذهب.
وخلال حكم ملك بريطانيا جورج السادس، دخلت ابنته (الملكة اليزابيث الثانية) إبان الحرب العالمية الثانية التجنيد العسكري مع البسطاء وعامة الشعب، وسجّل التاريخ الملكي البريطاني أنها أول امرأة من الأسرة الملكية تنضم للجيش.

وعلى مقربة من النموذج الملكي البحريني، تنشط أميرات الأردن والمغرب في فعاليات اجتماعية وخيرية عديدة: ترأست الأميرة "للا مريم" أكبر شقيقات عاهل المغرب الاتحاد النسائي، أما أصغر شقيقاته الأميرة "للا أسماء" فترأست جمعية بيئية، وقادت الأميرة هيا بنت المرحوم الملك الحسين (زوجة ولي عهد الإمارات حاكم دبي) تأسيس أول منظمة غير حكومية للمساعدة الغذائية في العالم العربي.
ولطالما تُحاط خصوصيات أفراد الأسر الملكية بالسرية والتكتم إلا أن ذلك لا يمنع من الرغبة الشغوفة لدى العامة في التعرف على شخصيات الأمراء: ماذا يلبسون؟ وكيف يأكلون؟ ومتى يحزنون؟ وماذا يحبون؟ وغيرها من الأسئلة "الفضولية"!
راشد الغائب
تعليق الصور
الصورة الأولى: سمو ولي العهد مع سمو الشيخة هالة قبل أعوام
الصورة الثانية: ولي العهد مع الشيخة هالة يحضران حفل زفاف نجل أحد الملوك قبل أعوام
الصورة الثالثة: الشيخة هالة خلال إفتتاحها المقر الجديد لمركز الوفاء قبل أيام في يناير 2008
الصورة الرابعة: ولي العهد مع الشيخة هالة يحضران حفل زفاف نجل أحد الملوك قبل أعوام
الصورة الخامسة: الشيخة هالة مفتتحة إحدى الفعاليات قبل أعوام


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 9:51 ص
اللي جابني هذه المدونة هي مدونة مارون الراس
صورة قبل اعوام وصورة اخرى قبل اعوام والصورة الثالثة قبل ايام
المهم تذكرت شيء عن الملك ريتشارد قلب الأسد ملك انجلترا وصلاح الدين الأيوبي فريتشارد قلب الأسد في وقتها مل من الحروب الصليبية وكان خايف على انجلترا من يأخذها اخوه وهو في الشرق فطلب عقد صلح وكان عرضه ان يتم تزويج اخته لأخت صلاح الدين الأيوبي العادل وبذلك يتم تتويجها ملكة على بيت المقدس بس فشلت السالفة فأخته رفضت رفضاً قاطعاً الزواج من امير مسلم بس في النهاية تم الصلح بين المسلمين والمسيحيين في نهاية الحملة الصليبية الثالثة دون زواج وتزويج فالزواج كان من اهم الأساليب السياسية للتقارب والتباعد وعقد الصفقات كان ومازال ..
فاطمة