تيارات
بسمة وسلمى وهالة
راشد الغائب
أبلغت رئيسة مركز الاعلاميات العربيات محاسن الإمام المشاركين في منتدى جامعة الدول العربية، المنعقد في عمّان مؤخرا، أن إدارتها نجحت في الحصول على الرئاسة الفخرية من صاحبة السمو الملكي الأميرة الأردنية بسمة بنت طلال.
تعتبر محاسن موافقة الأميرة، عمة ملك الأردن، على الرئاسة الفخرية دافعا إيجابيا كبيرا، لينال المركز الاهتمام الإعلامي، والحظوة وسط كم المنظمات في الأردن.
الأميرة الهاشمية دخلت قاعة المركز الثقافي الملكي باسمة، كإسمها الجميل، وصافحت بعض الشباب المشاركين بالمنتدى وسط الترحيب والحفاوة الواسعة من الحضور.
آخر من ألقى كلمة افتتاحية، وتحديدا السابعة في ترتيب الجالسين بالمنصة، وكلمتها الوحيدة، التي كسرت الجمود، ورتابة الكلمات الافتتاحية الطويلة والمملة، التي تحرض للتثاؤب.
سليلة الأسرة الملكية الهاشمية إبتعدت عن بهرجة المناصب الرسمية الرفيعة، وإنتهجت أسلوبها في التواصل مع المجتمع، من خلال رئاستها لمركز الأميرة بسمة، لدعم برامج التنمية الموجهة للمجتمع، وترأس فخريا بعض المنظمات الأهلية.
وليس ببعيد النموذج المغربي، إذ تنتقم الأميرة للا سلمى قرينة ملك المغرب من مرض السرطان، الذي اغتال صحة والدتها، من خلال رئاستها لجمعية أهلية


























ولفتني مقال لكاتب كويتي أن البحرين لم تشهد، كموطنه، تسمية شارع بإسم إمرأة من الرائدات أو الشخصيات الوطنية المعروفة، وجرى الإكتفاء على إطلاق أسماء الشوارع بأسماء الرجال أو العواصم أو المناطق وأحيانا أرقام بلا معنى!.

الحكومي.
في بداية التحول الديمقراطي بالبحرين، وقبل انتخاب برلمان 2002، تبدّلت لهجة غالبية المسؤولين وقيادات الرأي العام، وأصبحت “الملكية الدستورية” من العبارات المألوفة على اللسان والأذن.



أعتبره إسرافا، لأن ما تسجله الصحافة من تصريحات شديدة اللهجة من البكائيِّن لدى المنظمات في تزايد، وفي أحايين كثيرة يذرف هؤلاء دموع التماسيح!.
تأتي أيام تشن فيها الجمعيات النسائية والصديقة لها هجوما على الجهات الرسمية ومناصريها الرافضين لتطبيق الكوتا، وتليها أيام تعيش هذه الجهات هدنة مليئة بالمجاملات المتبادلة!.