تيارات
دانيل.. إهداء لوزير الخارجية
الجدل حول اقتراح وزير الخارجية البحريني تشكيل منظمة إقليمية تضم الدول العربية إضافة لتركيا وايران واسرائيل ذكـَّرني بنقاش ساخن حول التواصل مع شاب اسرائيلي.
دار النقاش بين العرب بمؤتمر شبابي عالمي، شاركتُ به قبل عام ببلد أوروبي، حول ما إذا ستطبِّع المجموعة العربية مع دانيل دور المشارك الاسرائيلي من أصول ألمانية.
منار اشترطت أن يتعهّد دانيل للمجموعة الدخول، بإرادته، لعمق قطاع غزة المحاصر!، وهو أمر يُعاقب عليه القانون الاسرائيلي؛ لأن حكومة تل أبيب تعتبر القطاع كيانا معاديا.
محمد جهر بكرهه التعامل مع اليهود المحتلين لبلده، ولكنه لا يمانع من الجلوس مع دانيل والتشاور حول مواضيع عابرة.
أما هناء، الشابة المتحررة التي تُعرَّف بأنها من عرب 48، فترفض عزل أو نبذ دانيل، وتؤيد إحلال السلام بين العرب واسرائيل، وحدّثتنا عن صداقاتها الوطيدة وعلاقاتها الانسانية مع شبان يهود.
انقسمت مواقف المجموعة بين الآراء الفلسطينية الثلاثة. ولم تتخذ موقفا موحدا، وترك قرار التعامل مع دانيل وفق التقدير الشخصي لكل واحد منا.
في الأيام الأولى بدا التعامل الفاتر مع دانيل، خاصة من بعد ملاحظة شبان فلسطينيين أنه يتعمَّد التواصل مع العرب.
تضمن برنامج المؤتمر عقد لقاءات إقليمية للمشاركين، من بينها لقاء للشباب من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وه




























أعتبره إسرافا، لأن ما تسجله الصحافة من تصريحات شديدة اللهجة من البكائيِّن لدى المنظمات في تزايد، وفي أحايين كثيرة يذرف هؤلاء دموع التماسيح!.
تأتي أيام تشن فيها الجمعيات النسائية والصديقة لها هجوما على الجهات الرسمية ومناصريها الرافضين لتطبيق الكوتا، وتليها أيام تعيش هذه الجهات هدنة مليئة بالمجاملات المتبادلة!.
لهذا الأمر، ومن المهم التوعية بهذا الموضوع، إذ يقتصر وضع “بن” بعد الاسم على شخصيات وأصحاب مناصب مُحدِّدين، وهم: شيوخ وشيخات العائلة الملكية، والوزراء “وليس الوزيرات”، وأيّ شخص يصدر مرسوم ملكي ينص اسمه على إضافة “بن”. أما ما دون هؤلاء فإضافة الـ “بن” لهم ليس سليما بروتوكوليا.

بان العرب، الذين شاركوا في الدورة الرابعة لكونغرس الشباب العالمي، الذي ضمّ 600 شابا وشابة من 120 دولة.
قدموا للتوطن فيه من مختلف الحضارات والثقافات والأعراق والديانات.
يب إصابتك بالسرطان فإنه بداية الموت الحقيقي، أما جرعات العلاج بالمستشفى فإنها تجعل المريض كالمسافر في قاعة الانتظار بالمطار.. لا هو مستقر وباقٍ على أرضه.. وإنما ينتظر ساعة المغادرة والإقلاع.. إنه الموت المؤجل فعلا«. وما أروعه من مشهد مؤلم.
الشرق حول هذا الموضوع يعني »الدخول لمنطقة محظورة«.
ي قادتها بشكل رئيسي جمعية البحرين لمكافحة مرض السرطان ووزارة الصحة وجهات مانحة.